القدس.. نحن.. من نحن؟
“هنا فلسطين.. هنا القدس.. هنا مكث أنبياء ومر آخرون، هنا بدأ التكليم لموسى وميلاد عيسى ومعراج محمد -عليهم جميعًا الصلاة والسلام-. أعزائي…
لا أريد أن أموت مثل روبيرتو باجيو
من منا لم يسمع بروبيرتو باجيو ساحر كرة القدم الإيطالية في التسعينات، والفتى المدلل في كتيبة المنتخب الإيطالي، وإذا لم تكن قد سمعت به من قبل…
طائرة الرعب.. كواد كابتر
ليست مثل التي اشتراها له والده وهو صغير، كانت طائرةً تُحلق بريموت كنترول.. تُصدر صوتًا سِلميَّا وتهبط ببراءة، بينما تلك الطائرات المُسيَّرة…
الباقة.. الاستراحة الأخيرة
كان يعرف معظم القابعين فيه.. الهاربون من أسى الحرب، هو وزوجته يأتونه على مهلهم لينعموا بهواءٍ نقي ولحظة صفاء، فاتورة يقطعون لها شوطًا كبيرًا…
علب الصفيح المدمرة
بعدما هدأ الضجيج.. تلاشى أزيز الطائرات وانسحبت الأحذية الثقيلة بما تحمله من موت، تذكَّروا أنهم جوعى! فالخوف كثيرًا ما يُلهيهم عن الجوع؛ لكنه…
مراكز المساعدات.. ساحة الموت
بعدما اضطروا إلى شراء الطعام بالجرام، وبعدما مرضت معدتهم من المعلبات التي سرعان ما نفذت، ثم اتبعها جفاف صحون “التكيَّة”، صاح…
كم مرة نزحوا!
يتذكر عندما سألتهم المعلمة في أعوامه الدراسية الأولى عن اسمه وعنوانه -قبل أن يُسلَب حق التعليم- وقتها هَمْهَم وقال: “بعْــزة…” ولم…
إيمان دياب.. كانت جميلة واستكثروها علينا!
في إحدى صفحات مذكراتها التي خرجت للنور كتبت إيمان: “مش عاوزة الجزء الحلو اللي فيا يموت، مش هسمح للكلية أو للدكاترة أو أيا يكن مين يموِّت…
روان.. شهادة وفاة الإنسانية
بين أروقة حرم جامعة الزقازيق، حيث يستعد الجميع لمشارف نهاية الفصل الدراسي، كانت “روان ناصر” الطالبة الهادئة، صاحبة العيون النقية،…
خالد شوقي.. نبيلٌ منح حياته للآخرين
من ذُروة نُبل النفس أن يُلقي إنسانٌ نفسه في قلب ألسنة اللهب، لا هربًا منها بل اقتحامًا! لإنقاذ الغير…مشهدٌ يُعيد تعريف معاني البطولة…